الخميس، 5 مايو، 2011

لا تتركوهم يسرقون احلامنا

في البدء كانت الثورة ....كان الحلم .....وكان الأمل
كنت هنا بعيدا...وكنتم هناك في الميدان
رجالاً
أبطالا
كنتم المجاهدين....وكنت من المشاهدين
اسمع
أراقب
أصلي وأدعو لكم
أناقش
أتفاعل
أدافع عنكم
وعني
فانا منكم
وانتصرتم
وانتصرنا
تحررتم ....وحررتمونا
وما جمل طعم الحرية....
كنتم يدا واحدة
كنتم قلبا واحدا
رفعت راسي وصرخت أنا مصري
بكل فخر
أنا مصري
بكل كبرياء
أنا مصري
لقد نجحنا
ونظفنا الميدان بعد الثورة
ولكن
هل نظفنا قلوبنا
هل غيرنا من أنفسنا
ألف هل وهل
ولا إجابة
يبدو أننا لازلنا لا نصدق النجاح ونحب اختبار الألم
نحب النور والنار
لذه التعذيب وألم الاضطهاد

آه من الألم و الحسرة على بلدي
آه من الألم على وطني
آه من قسوة الانكسار بعد الانتصار

كيف هانت عليكم ثورتكم
كيف هانت عليكم مصر
طائفية جديدة
سرقات
اغتصاب
لا أمان
شائعات
أنانية مفرطة
إعلام لا يزال جاهل وفاسد ومفسد

شماته
حقد
كيف نسينا كم عانينا من الظلم فنعود ونظلم
كيف نسينا كم عانيا من تحويل الاتهام إلى تهمه
كيف نسينا كم عانينا من إصدار أحكام بدون معرفة الحقيقة
لماذا نمارس ألان كل ما كنا نكرهه وثرنا عليه
لماذا
أنا لا اربد أن تعود مصر إلى عهد الفساد السابق أبدا
ولكنني لا أريدها كما هي ألان
اريد ان نعمل وننتج لا ان نتكلم ونروج الإشاعات
اريد ان نتطور لا ان نتجادل ونتكلم فقط

اريد ان اعود الى بلادي وان تعود بلادي لي
اريد ان ارها
اريد ان احتويها
وتحتويني
فيا شرفاء مصر ومؤمنيها

لا تتركوهم يسرقون الحلم








الأحد، 2 يناير، 2011

الى فلسطينية

اين أنت؟
هكذا كان السؤال...
بدون مقدمات
وصلتني رسالتك!!!
أين انت.....
صدمني السؤال
وايقظني
هل كنت قاسيا الى هذا الحد...
هل كنت غامضا وغاضبا لهذه الدرجة؟
هل كنت قليل الوفاء
قليل الذوق والاخلاق...
تركت الاصدقاء بدون وداع
أين أنت؟
كان سؤالك سيدتي
ومن انت؟؟؟؟
هو سؤالي
وسأنتظر الاجابة.
أما انا فلازلت هنا!!!
أعمل وأراقب وأتابع!!!
لازلت هنا
اتابعكم واقراء لكم
لازلت احلم مع فاتيما بلقاء يوسف
لازلت استغرب من مواقف خيخة
واتابع ابي بصورة حتى هي لا تتخيلها
انا هنا
ولكني اثرت الصمت
اتابع عادل وافلامه
اضحك مع سووووو
وانتظر بنت السويس
فرنسا هانم
انا هنا
اتبرع معكم بدمي
وادعو لبابا خالد
انا هنا صدقيني
ويوما ما
ستعود الارادة ويعود القلم
ولكنني هنا


واشكرك
فعلا اشكرك
واتمنى ان اكون قد اجبتك
وان تجيبيني عن سؤالي
من انت؟

الأحد، 19 أبريل، 2009

جنون الحب

فى قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر بعد....كانت الفضائل والرذائل ، تطوف العالم معاًوتشعر بالملل الشديد و ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقترح الإبداع لعبة وأسماها الأستغماية أو الغميمة أحب الجميع الفكرة والكل بدأ يصرخ : أريد أنا ان أبدأ .. أريد انا أن أبدأ الجنون قال :- أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد ...وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء
ثم أنه اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأواحد , اثنين , ثلاثة وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء وجدت الرقه مكاناً لنفسها فوق القمروأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة وذهب الولع بين الغيوم ومضى الشوق الى باطن الأرض اما الكذب قال بصوت عالٍ :- سأخفي نفسي تحت الحجارة ثم توجه لقعر البحيرةواستمر الجنون :- تسعة وسبعون , ثمانون , واحد وثمانون خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها ماعدا الحب كعادته لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر أين يختفي وهذا غير مفاجيء لأحد ,
فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب
تابع الجنون :- خمسة وتسعون , ستة وتسعون , سبعة وتسعون وعندما وصل الجنون في تعداده الى :- المائة قفز الحب وسط أجمة من الورد واختفى بداخلها فتح الجنون عينيه وبدأ البحث صائحاً :- أنا آتٍ إليكم , أنا آتٍ إليكم
كان الكسل أول من أنكشف لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه
ثم ظهرت الرقّه المختفية في القمر
وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس
واشار الجنون على الشوق ان يرجع من باطن الأرض
الجنون وجدهم جميعاً واحداً بعد الآخرماعدا الحب
كاد يصاب بالأحباط واليأس في بحثه عن الحب واقترب الحسد من الجنون ,
و همس في أذن الجنون وحين قال :- الحب مختفياً بين شجيرة الورد...
إلتقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش
ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
ظهر الحب من تحت شجيرة الورد وهو يحجب عينيه بيديه
والدم يقطر من بين أصابعه
صاح الجنون نادماً :- يا إلهي ماذا فعلت بك ؟لقد افقدتك بصرك ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟
أجابه الحب :- لن تستطيع إعادة النظر لي , لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي(كن دليلي )
وهذا ماحصل من يومها
يمضي الحب الأعمى يقوده الجنون
(قصة قصيرة للشاعر سلطان الرواد 2001)
حبيبتي
هل قادني الجنون اليكي
ام ان حبكي قادني للجنون!!!
هذا او ذاك
سابقى احبك بجنون
انا المجنون بحبك

السبت، 22 نوفمبر، 2008

ال الاحباب

يارب
يا سامع الدعاء
يامجيب الرجاء
اعوك يا خالقي
يا ربي
يا حبيبي
يا نور الكون
ان تعطيني القوة لاعود
لكل الاحباب والاصدقاء
احبهم في الله
احبهم فيك يارب
يارب
يا من تسمع النداء
وتجيب المحتاج
تقبلني بعفوك
وتغمدني برحمتك


اخواني انا بخير ونعمه
وساعود بمشيئة الرحمن
قريبا

تقبلوا اخواني محبتي
وتقبل ياربي دعائي لهم بظهر الغيب

والحمد لله
من قبل ومن بعد

الجمعة، 13 يونيو، 2008

الحمد لله

لله الحمد والمنه
لله الشكر والعرفان

ولكم جميعا كل الحب والموده
كل التقدير لمشاعركم الجميلة وكلماتكم التي كانت افضل من كل دواء
وعلاج للقلب والنفس
وبفضل الله ثم دعوات الاحباب
نجح القلب العجوز في اجتياز الازمه
وسيطر على المرور في قنواته
بعد الانتصار في المعركة الحاسمه على بقايا متراكمة رغبت بشده في منع المرور واغلاق الممرات
صحيح صديقي وطبيبي ما زال يحذرني من الهجمات المرتده
ولكن رحمه الله واسعة
فشكرا لله

ولن اعدد اسماء الاحباب لانها في القلب محفوره( بس في حتة بعيده عن الحته التعبانه)

شكرا احبابي
واستحملوني
لاني قريب هرجع ازوركم واهلق عندكم
واكتب عندي كمان
لان عندي حاجات وحاجات

وامور عديدة تكشفت في رحلة الحساب مع النفس على فراش الوحده في ليل الالم
وساحاول ان اشرككم معي فيها
الى اللقاء
ودمتم احباب واصدقاء

الأربعاء، 28 مايو، 2008

الى الاحباب

احبابي في الله
اصدقاء الفضاء الواسع
اخوتي في الغربة الحزينة


عشرون يوما انقطعت فيها عنكم
لم انساكم فيها يوما
فكرت الف مرة ان اكتب لكم
ان اقرأ كتاباتكم
ولكن حروفي اعلنت العصيان
وتمرد القلم الذي لم يتمرد يوما
تمردمت عيناي
واصرت على الظلام
وادمنت الدمع
وسكن القلب حزن واحزان
واستسلم الجسد الصلب لالام واحزان تهد الجبال هدا ولكنا صابرون
بقضاء الله راضون
كنت اعلم ان هناك احباب قلقون
يشعرون بوحشة الفراق
وكان قراري ان اترك الزمن والنسيان
يتكفلا بمحو صورتي واسمي
محو الكلمات والذكريات
قررت ان ارحل في هدوء
كما دخلت في هدوء
ولكن لماذا الرحيل
ولماذا العوده؟؟؟؟؟؟

الرحيل لعده اسباب ولكن اهمها
مرض اقعد الجسد والنفس وفراغ كبير
تحول الى كشف حساب ثم حساب وعقاب
كان حساب عسير للنفس
على اخطاء واخطاء
كان حرمان للنفس من كل ما تحب
وانتم بعض مماحب

ولكن

كلمات الاحباب
والقلق بين سطورها
جعلني اشعر انني اجرمت حين رحلت بدون تنبيه او اعتذار
ويعلم الله انني لم افعل هذا تجاهلا او نكران لحقكم علي
وانما كان دافعي دوما انني لا احب لحظات الفراق ولا اقوى على
على مواجهه الاحباب
وكعهدي بنفسي دائما اخطأت التقدير
ونسيت في غمره حساب الذات حق الاحباب

فعفوا ومعذره
عفوا ومعذره
والى لقاء قريب

والى الغالي ابو خالد والغالية ابي والاخت فلسطينية وام مريم الغالية
وكل الصدقاء والاحباب
لكم مني كل الاعتذار
اما
ام يوسف

فلن تكفي الكلمات ابدا للإعتذار
وانما طمعي في كرمها يدعوني لطلب الصفح

والى ان تعود نفسي الًي ويعود القلب الحزين من رحلة الحساب والعذاب
ويغادر غرفة الاحزان والالام
ويعود قادرا على النبض والحياه

ادعو الله ان تدوموا جميعا بكل خير

وان يردني اليكم كما عهدتموني

اخا وصديقا

ولن اقول انني بخير
ولكن ساقول انني ان شاء الله ساكون بخير
وساعود


الأربعاء، 7 مايو، 2008

الاغصان تحترق الجزء الاول


الاغصان تحترق


هذه القصه لا اساس لها من الواقع وتجري بعيدا في كوكب اخر
واي اسقاط او ربط بين احداثها وما يجري حاليا هو من خيال القارىء لا المؤلف

عائد انا من عملي مرهق ....ومتعب ....تنحصر احلامي في وجبة دافئه وجلسه هادئة..مع الزوجة والاولاد............
احمل في يدي اليمنى بعض البرتقال...وفوق اكتافي احمل اعباء اقتراب نهايه الشهر مع ما يحمله من تبعات
ما زال انفي متاثرا بلسعة برد قارص مرت عليه اثناء قفزي من الميكروباس في نهايه الخط
دخلت منزلي وبحركة ثلاثية وضعت البرتقال واغلقت الباب واحتضنت صغيري
قبلت الجبين وانتظرت الرد
ولكن لم يسجب صغيري
_ ما بالك حبيبي اين امك؟
لم يجب الصغير وسمعت صوت امه مرتعش يقول انا هنا
انطلقت عدوا نحوها رغم ان مساحه المنزل لا تسمح سوى بخطوتين لا اكثر
-ما هذا ما الرعب الذي يعتري وجهك يا ملاكي ؟؟؟؟؟
= هناك ضيوف بالصالون في انتظارك
عدت بحركة عسكرية " للخلف در" الى الصالون والقلق يعصف بجوانحي
ثلاث رجال غرباء في بيتي يلبسون السواد ويحدقون في وجهي كانني احد المومياوات الفرعونيه الهاربه من وادي الملوك
وانا لا ادري سببا لوجودهم ولا لعجبهم ولا اعلم من هم اساسا
_ اهلا بكم هل لي ان اتشرف بحضراتكم
= هل انت هشام سليمان الصحفي
لهجه امره من صاحب سلطه ولا شك....لهجه اعرفها واستطيع ان اميز اصحابها
_نعم انا من حضراتكم؟
=نحن مندوبون من رئاسة الجمهوريه انت مدعو للقاء وحوار السيد رئيس الجمهورية
_انا...لماذا ..وانا صحفي شاب صغير كما انني مشاغب ومعارض
وبدا الامر في ذهني غير منطقي تماما فمن انا حتى يلقاني السيد الرئيس
اباطرة الصحافة لا يلتقون الرئيس الا في مواعيد محددة وطبقا لظروف وضوابط خاصة جدا
ولا يبدو ان في الامر خدعة
فمباحث امن الدولة لا تحتاج لمبرر لاعتقالي....كما انها لا تخادع بل تعتقل فورا
_ حسنا ما الموعد؟
= الان
_ولكن يجب ان استعد واعد الاسئلة..واجري بعض الابحاث انتم تعلمون ان الامر ليس بهذه السهوله
= كف عن لغوك الان تعني الان
فلقد قرر الرئيس اجراء حوار معك..ليثبت للجميع قدرته على مواجهه وتفنيد اراء المعارضين طويلي اللسان من امثالك
_ ولكنني لست طويل اللسان فانا اذكر محاسن الرئيس قبل مساوءه في كل ما اكتب وليس ذنبي ان محاسن سيادته سطر واحد
ومساوءه تكفي مجلدات انه ذنبه هو
= ارايت هذا هو نمط كتاباتك الوقحة
لقد حذرنا سيادته من طول لسانك وو قاحتك ولكنه اصر اصرارا شديدا فالزم الادب ....والا
__الا ماذا اذا كنت ساحضر معكم وانا مكمم الفم والعقل....فالاجدى الا احضر ويمكن اجراء الحوار
مع اي صحفي قومي وسيكون الحوار رائع
= ولكنه يريدك انت
_حسنا سالتزم الموضوعية والادب....الموضوعية قبل الادب
==========
في الطريق الى قصر الرئاسة جلس الى جانبي احد الرجال الثلاثة وفي ثقة وهدوء بالغين
وبلهجة تحمل من من التهديد والحزم اكثر بكثير من الود
وبصوت يشبه افعى خرجت للتو من بيات طويل...قال
اسمع يا هشام
تحدث الى معاليه بصوت مرتفع لان سمع سيادته تاثر بشده منذ اخر محاوله لاغتياله
لا تقاطعه ابدا وهو يتحدث ولا ترجع في الحوار الى نقطة سبق ان اجاب عليها
ولا تستخدم اي مصطلحات علمية او لغة متحزلقة راقية
بل استخدم لغة دارجة ومفردات بسيطة
مفهوم؟؟؟!!!!!
يا الهي ما هو مستوى سيادته الذهني والعقلي
ماهي قدراته؟؟؟
دخلت السيارة في نفق طويل وخرجت منه في حديقه بديعه
ورغم اننا في يناير الا ان شمس الحديقة ساطعه وجوها رائع
كم انتم محظوظون يا معشر الحكام والاثرياءحتى شمسكم تختلف عن شمسنا
توقفت السياره خرج رجل من المقعد الامامي ونبت من تحت الارض اربعه رجال
واحاط الجميع بي
دلفت معهم الى صالون صغير مصنوع من جزوع الاشجار ومتناسق بشكل بديع
= اجلس هنا يا هشام وهاك اوراق واقلام
اكتب ما تريد وضحك قائلا لاننا سنراجعه وستنشر ما نوافق عليه فقط ما نوافق عليه.....مفهوم
_هكذا قالها الرجل الافعى
عفوا الرجل صاحب صوت الافعى
دلف السيد الرئيس الى المكان تصحبة زوجته واخاه الاصغر وابنته وتجري امامه حفيدته الصغيره
في جو اسري مكتمل الالفة والحميميه
جلسوا جميعا
وبدأ اخو الرئيس وساعده الايمن بالحديث
اهلا ياهشام
مرحبا بك عسى ان تكون بخير وتشعر كان البيت بيتك
_اهلا يا سيدي انها لحظات نادره
ولكن سيدي هل لي بسؤال واحد؟
انت هنا لتسأل ونجيب هكذا قالت صاحبه البيت
ما اكرمك سيدتي انا صحفي سياسي ولا اعلم من ساحاور الرئيس السياسي ام الرئيس الانسان واسرته؟
احمرت عيناها وظهرت عروق في رقبتها اظهرت عمرا ...كان خافيا تحت المكياج الراقي والهدوء السابق
واجابتني الابنه
هذا وذاك
لقد طلب ابي لقائك ولكن ليكن الحوار خليط من هذا وزاك
ما رأيك انت؟ _
سيدتي انا طوع امرك فليجري الحوار كما تشاؤون
وضغطت
بكل هدوء على ضمير الجمع ..... ولكن بدا الرئيس خارج اطار حوار طلبه ودعا اليه!!!!!
وانا حتى الان لم ادرك تبعات الموقف ولا اعلم ما سيترتب عليه
وفي هذه اللحظة جاء احد رجال الحراسة مصحوبا باكواب العصير وبعض الحلوى
وتكرمت السيده الاولى بدعوتي لتناول العصير
وهنا
خرج الرئيس عن صمته
= هشام دعك من العصير
تعالى امسك يدي وسنسير انا وانت قليلا في الحديقة ..... وحدنا قبل الحوار
وتكهرب الحو على الفور
وتوترت اعصاب الاخ
وبرزت عيناه ...ولمع فيها بريق ذكاء حاد وغضب مكتوم وقال
ليكن الحوار هنا يا اخي!!!
= سيبدا الحوار معي سيرا وسنستكمله هنا
_ ليكن الحوار هنا يا عزيزي قالتها الزوجة وهي تضع بين احرف كلماتها كما هائلا من الالغام والوعيد بل والتهديد
حتى ان قلبي اراد ان يهرب من ضلوعي الال انه تراجع بعد ان تذكر ان العمر لا تنهيه الكلمات بل رب الكلمات
= هذا قرار
الا استطيع ان الزمكم بهذا القرار البسيط
ماذا دهاكم
وصمت الجميع ودارت في الصدور معارك ومخاوف وافكار
_ نحن فقط نخشى عليك يا ابي فا انت لازلت مريضا
= لا تخش شيئا
_ حسنا لك ما تريد
وانت يا هشام لا ترهق سيادته وعودوا سريعا
مفهوم ...............هكذا حسمت الزوجة الامر وتابعت
مفهوم يا هشام
اه من مفهوم هذه لقد لخصت وضعا ماساويا في قصر الرئاسة لم اكن ادركه مطلقا
_ طبعا طبعا مفهوم
وهكذا امسك السيد الرئيس بيدي وجرني بهدوء قائلا:
هيا لا تهتم بهم
لدي ما اطلعك عليه ساكسر كل الحواجزوارجو ان تكون اهلا لذلك
ساسقط كل الاقنعه

وسقط قلبي مع اخر حروفهوبدات ادرك هول ما انا مقدم عليه

يتبع..................................